| 1 | من ذا الآتي من ادوم بثياب حمر من بصرة هذا البهي بملابسه المتعظم بكثرة قوته. انا المتكلم بالبر العظيم للخلاص. |
| 2 | ما بال لباسك محمر وثيابك كدائس المعصرة. |
| 3 | قد دست المعصرة وحدي ومن الشعوب لم يكن معي احد. فدستهم بغضبي ووطئتهم بغيظي فرش عصيرهم على ثيابي فلطخت كل ملابسي. |
| 4 | لان يوم النقمة في قلبي وسنة مفديي قد اتت. |
| 5 | فنظرت ولم يكن معين وتحيّرت اذ لم يكن عاضد فخلّصت لي ذراعي وغيظي عضدني. |
| 6 | فدست شعوبا بغضبي واسكرتهم بغيظي واجريت على الارض عصيرهم |
| 7 | احسانات الرب اذكر تسابيح الرب حسب كل ما كافأنا به الرب والخير العظيم لبيت اسرائيل الذي كافأهم به حسب مراحمه وحسب كثرة احساناته. |
| 8 | وقد قال حقا انهم شعبي بنون لا يخونون. فصار لهم مخلصا. |
| 9 | في كل ضيقهم تضايق وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورأفته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمة |
| 10 | ولكنهم تمردوا واحزنوا روح قدسه فتحول لهم عدوا وهو حاربهم. |
| 11 | ثم ذكر الايام القديمة موسى وشعبه. اين الذي اصعدهم من البحر مع راعي غنمه اين الذي جعل في وسطهم روح قدسه |
| 12 | الذي سيّر ليمين موسى ذراع مجده الذي شق المياه قدامهم ليصنع لنفسه اسما ابديا |
| 13 | الذي سيّرهم في اللجج. كفرس في البرية فلم يعثروا. |
| 14 | كبهائم تنزل الى وطاء روح الرب اراحهم. هكذا قدت شعبك لتصنع لنفسك اسم مجد |
| 15 | تطلع من السموات وانظر من مسكن قدسك ومجدك. اين غيرتك وجبروتك زفير احشائك ومراحمك نحوي امتنعت. |
| 16 | فانك انت ابونا وان لم يعرفنا ابراهيم وان لم يدرنا اسرائيل انت يا رب ابونا ولينا منذ الابد اسمك |
| 17 | لماذا اضللتنا يا رب عن طرقك. قسيت قلوبنا عن مخافتك. ارجع من اجل عبيدك اسباط ميراثك. |
| 18 | الى قليل امتلك شعب قدسك. مضايقونا داسوا مقدسك. |
| 19 | قد كنا منذ زمان كالذين لم تحكم عليهم ولم يدعى عليهم باسمك |